القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار الاخبار[LastPost]

في يَسْتَحْيِ (الذِينَ يَنقُضُونَ) * وفي رعد بواو قبل (الذِينَ)
بسم الله الرحمان الرحيم
والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وعلى آله وصحبه وإخوانه وحزبه 

النص الخامس:

في يَسْتَحْيِ (الذِينَ يَنقُضُونَ) * وفي رعد بواو قبل (الذِينَ) 

شرح النص: 

 النص الخامس يبين في الناظم أن قوله جل في علاه (الذِينَ يَنقُضُونَ) ذكر في موضعين فقط :
الموضع الأول : 
قوله عز وجل (الذِينَ يَنقُضُونَ) بغير الواو، في سورة البقرة، في الربع الثاني من الحزب الأول، في قوله عز وجل: (اَ۬لذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اَ۬للَّهِ مِنۢ بَعْدِ مِيثَٰقِهِۦ وَيَقْطَعُونَ مَآ أَمَرَ اَ۬للَّهُ بِهِۦٓ أَنْ يُّوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِے اِ۬لَارْضِۖ أُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْخَٰسِرُونَ)
الموضع الثاني : 
قوله عز وجل (وَالذِينَ يَنقُضُونَ) بالواو، في سورة الرعد، في الربع الأول من الحزب 26، في قوله عز وجل: (وَالذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اَ۬للَّهِ مِنۢ بَعْدِ مِيثَٰقِهِۦ وَيَقْطَعُونَ مَآ أَمَرَ اَ۬للَّهُ بِهِۦٓ أَنْ يُّوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِے اِ۬لَارْضِ أُوْلَـٰٓئِكَ لَهُمُ اُ۬للَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوٓءُ اُ۬لدّ۪ارِ)

النص السادس:

يَسْتَحْيِ، إِنَّ شَرَّ، تُجَٰدِلُوٓاْ، وَأَنِيبُوٓاْ * (أُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْخَٰسِرُونَ) دال مرتلا 
وعكسهم قل بالفاء خذهم ثلاثة * مَا نَنسَخْ وَنَتَقْنَا، تُلْهِكُم منزلا
وعكسهم قل بالواو غريب واحد * يُوذُونَ فيه فرد فخذهم مكملا

شرح النص: 

 يبين الناظم في هذا النص المواضع التي ورد فيها قوله جل في علاه (أُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْخَٰسِرُونَ) وهي مفصلة كما يلي :
  • قوله عز وجل (أُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْخَٰسِرُونَ) بغير واو ولا فاء، في في أربعة وهي:
الموضع الأول: 
رمز له الناظم بقول (يَسْتَحْيِ) ، ويقصد به الربع الثاني من الحزب الأول من سورة البقرة، في قوله عز وجل: (وَيَقْطَعُونَ مَآ أَمَرَ اَ۬للَّهُ بِهِۦٓ أَنْ يُّوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِے اِ۬لَارْضِۖ أُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْخَٰسِرُونَ)
الموضع الثاني: 
عبر عنه الناظم بقوله (إِنَّ شَرَّ) ويقصد به الربع الأخير من الحزب 18 من سورة الانفال، في قوله عز وجل: (لِيَمِيزَ اَ۬للَّهُ اُ۬لْخَبِيثَ مِنَ اَ۬لطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ اَ۬لْخَبِيثَ بَعْضَهُۥ عَلى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُۥ جَمِيعاً فَيَجْعَلَهُۥ فِے جَهَنَّمَۖ أُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْخَٰسِرُونَ)
الموضع الثالث: 
عبر عنه الناظم بقوله (تُجَٰدِلُوٓاْ) ويقصد به الربع الأول من الحزب 41 من سورة العنكبوت، في قوله عز وجل: (وَالذِينَ ءَامَنُواْ بِالْبَٰطِلِ وَكَفَرُواْ بِاللَّهِ أُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْخَٰسِرُونَ)
الموضع الرابع: 
عبر عنه الناظم بقوله (وَأَنِيبُوٓاْ) ويقصد به الربع الثاني من الحزب 47 من سورة الزمر، في قوله عز وجل: (وَالذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ اِ۬للَّهِ أُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْخَٰسِرُونَ)
  • ثم انتقل الناظم الى ذكر المواضع التي ورد فيها قوله جل في علاه (فَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْخَٰسِرُونَ) بالفاء، وهي التي عبر عنها بقوله (وعكسهم قل بالفاء خذهم ثلاثة)، وهي ثلاثة كالآتي:
الموضع الأول: 
رمز له الناظم بقول (مَا نَنسَخْ) ، ويقصد به نصف الحزب الثاني من سورة البقرة، في قوله عز وجل: (وَمَنْ يَّكْفُرْ بِهِۦ فَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْخَٰسِرُونَ)
الموضع الثاني: 
عبر عنه الناظم بقوله (نَتَقْنَا) ويقصد به الربع الأول من الحزب 18 من سورة الاعراف: (وَإِذْ نَتَقْنَا اَ۬لْجَبَلَ) ، في قوله عز وجل: (مَنْ يَّهْدِ اِ۬للَّهُ فَهُوَ اَ۬لْمُهْتَدِےۖ وَمَنْ يُّضْلِلْ فَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْخَٰسِرُونَۖ)
الموضع الثالث: 
عبر عنه الناظم بقوله (تُلْهِكُم) ويقصد به الربع الثاني من الحزب 56 من سورة المنافقون: (يَـٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُلْهِكُمُۥٓ أَمْوَٰلُكُمْ)، في قوله عز وجل: (وَمَنْ يَّفْعَلْ ذَٰلِكَ فَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْخَٰسِرُونَ)
  • أما قوله جل في علاه (وَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْخَٰسِرُونَ) بالواو، فقد ذكر في موضع واحد فقط، وهو ما عبر عنه الناظم بقوله (وعكسهم قل بالواو غريب واحد)، وهذا الموضع رمز له الناظم بقوله (يُوذُونَ)، أي نصف الحزب 20 من سورة التوبة: (وَمِنْهُمُ اُ۬لذِينَ يُوذُونَ اَ۬لنَّبِےٓءَ)، في قوله عز وجل: (أُوْلَٰٓئِكَ حَبِطَتَ اَعْمَٰلُهُمْ فِے اِ۬لدُّنْي۪ا وَالَاخِرَةِۖ وَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْخَٰسِرُونَ)
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات