القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار الاخبار[LastPost]

مقالة على اثر سب نبينا محمد صلى الله عليه وسلم


مقالة على اثر سب النبي صلى الله عليه وسلم هذه الأيام
بسم الله الرحمان الرحيم

  كلام جادت به الأنامل على إثر قضية سب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم هذه الأيام من طرف أراذل ومنحطين

  الحمد لله حق حمده والصلاة والسلام على الحبيب المصطفى والنبي المبعوث رحمة للعالمين،سيدنا محمد، وعلى آله صحبه ومن اهتدى بهديه الى يوم البعث والنشور 

هذه مقالة للأستاذ يوسف اورزوق 

يقول فيها:

  من نظر في التاريخ ، منذ بعثة الحبيب محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلى يومنا هذا، سيجد أعدادا كبيرة - من الأنذال والأرذال المنحطين- ممن قالوا في الحبيب صلى الله عليه وعلى آله وسلم. 
  ولكن هل بقي لأولئك الأنذال ذكر؟ أم هل نقص ذلك من قدر الحبيب المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وسلم ؟ أو هل ارتفعوا هم وارتقوا بذلك ؟ 
  لقد انقطع ذكرهم، ولا يُذكرون إلا وتصحب أسماءهم اللعنات. 
  أما الحبيب المصطفى سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فكما قال ربنا جل في علاه في شأنه (وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ)، سيبقى يذكر في الأرض والسماء بين الصغار والكبار، بين الرجال والنساء، في الأفراح والأقراح، في الخلوات وفي الجلوات، في كل زمان ومكان ويتلو ذكره الصلاة والسلام بأجمل العبارات. 
  وقال ربنا سبحانه جل في علاه كذلك في شأنه صلى الله عليه وعلى آله وسلم (اِنَّ شَانِئَكَ هُوَ اَ۬لَابْتَرُ)، فكل من أبغضك هو الأبتر المقطوع الذي لا يذكر بخير في الدنيا، ويوم القيامة مصيره ما وعد الله به المجرمين والظالمين. 
  دين الإسلام في علو ودعوات أعدائه في هبوط ، وهذا مشاهد وملموس وهو الذي يغيظ الشانئين ولا يعجب الحاقدين والحانقين، فيطلقون السباب بعلم وبجهل، ونسوا أن كلاما كثيرا كالذي يقولون كان في أغلب المرات سببا في تعرف الكثيرين على هذا الرجل العظيم صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وكان في كثير من الأحيان سببا في ازدياد حب المسلمين لنبيهم صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، ورحم الله أبا تمام الذي قال : 
  • وإِذا أرادَ اللّهُ نشرَ فضيلةٍ * طويتْ أتاحَ لها لسانَ حسودِ 
  • لولا اشتعالُ النارِ فيما جاورَتْ * ما كان يعرفُ طِيبُ عَرفِ العُودِ 
  • لولا التخوفُ للعواقبِ لم تزلْ * للحاسدِ النُّعْمى على المحسودِ 
  ولهذا أقول لأحباب الحبيب المصطفى سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، لا تحزنوا ولا تجزعوا فإن الله تعالى كما تولى أمر نبيه صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وهو حي على الأرض سيتولاه وهو حي في روضته الشريفة، 
قال الله جل في علاه : (واللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ اَ۬لنَّاسِ إِنَّ اَ۬للَّهَ لَا يَهْدِے اِ۬لْقَوْمَ اَ۬لْكٰ۪فِرِينَ) 
  اللهم صل على سيدنا محمد في الأولين، وصل عليه في الآخرين، وصل عليه في الملإ الأعلى، صلاة دائمة بدوامك تنفعنا بها يو لقائك 
بقلم الاستاذ يوسف ورزوق 
    03/شوال/1441 
     26/05/2020 

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق